بيان وأمر قائم أي باق وحكمه غير منسوخ . وقيل : أي مستقيم ليس
بذي عوج " لا يهلك عنه " أي معرضا وعادلا عنه " الا هالك " أي من بلغ
الغاية في الهلاك " والمشبهات " بالفتح أي التي اشبهت ؟ سنن وليست منها أو
بالكسر أي التي تشبه الامر على الناس .
وقوله ( عليه السلام ) : " إلا ما حفظ الله " استثناء من بعض متعلقات
المهلكات أي أنها مهلكة في جميع الأحوال إلا حال حفظ الله بالعصمة عن
ارتكابها أو كل أحد إلا من حفظه الله فما بمعنى " من " .
قوله ( عليه السلام ) : " وإن في سلطان الله " أو دين الله أو حجة الله أو
الامام أي في طاعته .
قوله ( عليه السلام ) : " غير ملومة " أي مخلصين غير ملوم صاحبها بأن
ينسب إلى النفاق والرياء .
وفي بعض النسخ على التفعيل للمبالغة ، ويروى " غير ملوية " أي غير
معوجة من لويت العود إذا عطفته .
قوله " حتى يارز " أي ينقبض وينضم ويجتمع .
" إن هؤلاء " أي طلحة والزبير وعائشة " قد تمالؤا " أي تساعدوا
واجتمعوا أو تعاونوا . والفيالة : الضعف أي إن بقوا على ضعف رأيهم قطعوا
نظام المسلمين . والفئ : الرجوع .
قوله : " فأرادوا رد الأمور " أي أرادوا انتزاع الامر منه ( عليه السلام ) كما
انتزع أولا . " والنعش " : الرفع . والضميران في " حقه وسنته " راجعان إلى
الرسول .
54 - نهج البلاغة : ومن كلامه عليه السلام في ذكر السائرين إلى البصرة لحربه
هامش
54 - رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار : ( 216 ) من كتاب نهج البلاغة .