تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
[ فرجز الأشتر والأشعث ] وحملا في سبعة عشر ألفا رجل حملة رجل واحد فتفرق بعضهم وانهزم الباقون فأمر علي عليه السلام أن لا يمنعوهم الماء . وكان نزوله عليه السلام بصفين لليالي بقين من ذي الحجة سنة ست وثلاثين . وأنفذ سعيد بن قيس الهمداني وبشر بن عمرو الأنصاري [ إلى معاوية ] ليدعوه إلى الحق فانصرفا بعدما احتجا عليه . ثم أنفذ شبث بن ربعي الرياحي وعدي بن حاتم الطائي ويزيد بن قيس الأرحبي وزياد بن حفص بمثل ذلك . فكان معاوية يقول : سلموا [ إلي ] قتلة عثمان لأقتلنهم به ثم نعتزل الامر حتى يكون شورى . فتقاتلوا في ذي الحجة وأمسكوا في المحرم فلما استهل صفر سنة سبع وثلاثين أمر علي عليه السلام فنودي . في أهل الشام بالاعمار والانذار ثم ؟ ؟ عسكره فجعل على ميمنته الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ومسلم بن عقيل ( 1 ) . وعلى ميسرته محمد بن الحنفية ومحمد بن أبي بكر وهاشم بن عتبة المرقال . وعلى القلب عبد الله بن العباس وعباس بن ربيعة بن الحارث والأشتر والأشعث . وعلى الجناح سعيد بن قيس الهمداني وعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ورفاعة بن شداد البجلي وعدي بن حاتم . وعلى الكمين عمار بن ياسر وعمرو بن الحمق وعامر بن واثلة الكناني وقبيصة بن جابر الأسدي .
هامش
( 1 ) لم أجد هذه الكيفية في تعبئة ؟ قواد العسكر في غير كتاب المناقب والعمدة
بحار الأنوار — صفحة 573 | العلامة المجلسي