تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
[ الباب الثاني عشر ] باب جمل ما وقع بصفين من المحاربات والاحتجاجات إلى التحكيم قال ابن أبي الحديد - موافقا لما وجدته في أصل كتاب صفين لنصر بن مزاحم ( 1 ) - : لما ملك علي عليه السلام الماء بصفين ثم سمح لأهل الشام بالمشاركة فيه والمساهمة استمالة لقلوبهم مكث أياما لا يرسل إلى معاوية أحدا ولا يأتيه من عند معاوية أحد ، واستبطأ أهل العراق إذنه لهم في القتال وقالوا : يا أمير المؤمنين خلفنا ذرارينا ونساءنا بالكوفة إئذن لنا في قتال القوم فإن الناس قد قالوا قال علي عليه السلام : ما قالوا ؟ فقال منهم قائل : انهم يظنون أنك تكره الحرب كراهية للموت ومنهم من يظن أنك في شك في قتال أهل الشام . فقال عليه السلام : ومتى كنت كارها للحرب قط إن من العجب حبي لها غلاما ويفعا وكراهيتي لها شيخا بعد نفاد العمر وقرب الوقت وأما شكي في
هامش
( 1 ) رواه نصر في أواخر الجزء الثالث من كتاب صفين ص 187 ، ط مصر . ورواه عنه ابن أبي الحديد باختصار بسيط في بعض مواضيعه في شرح المختار : ( 54 ) من نهج البلاغة : ج 1 ، ص 749 ط الحديث ببيروت . والمصنف اختصر روايات ابن أبي الحديد وأسقط أسانيد الأحاديث أكثريا .