تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
[ الباب الحادي عشر ] باب بغي معاوية وامتناع أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن تأميره وتوجهه إلى الشام للقائه إلى ابتداء غزوات صفين 340 - نهج البلاغة : [ و ] من كتاب له [ عليه السلام ] إلى معاوية من المدينة في أول ما بويع له بالخلافة ذكره الواقدي في كتاب الجمل : من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان أما بعد فقد علمت إعذاري فيكم وإعراضي عنكم حتى كان ما لابد منه ولا دفع له ، والحديث طويل والكلام كثير وقد أدبر ما أدبر وأقبل ما أقبل فبايع من قبلك وأقبل إلي في وفد من أصحابك والسلام . بيان : قوله : " إعذاري فيكم " يحتمل أن يكون الخطاب لبني أمية أو لجميع الأمة واختار ابن أبي الحديد الأول وقال : أي مع كوني ذا عذر لو ذممتكم وأسأت إليكم فلم أفعله بل أعرضت عن إساءتكم إلي وضربت عنكم صفحا حتى كان ما لابد منه يعني قتل عثمان .
هامش
340 - رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار : ( 75 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة .