تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
ما جلا به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن الحين ومصارع السوء " . ولو كان تائبا ما كان مصرعه مصرع سوء لا سيما وقد قتله غادرا به وهذه شهادة لو كان تائبا مقلعا عما كان عليه . و [ قد ] روى الشعبي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : ألا إن أئمة الكفر في الاسلام خمسه طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري ! ! و [ أيضا ] قد روى مثل ذلك عن عبد الله بن مسعود . و [ قد ] روى نوح بن دراج عن محمد بن مسلم عن حبة العرني قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) حين برز أهل الجمل وهو يقول : والله لقد علمت صاحبة الهودج أن أهل الجمل ملعونون على لسان النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله [ وسلم ] ) وقد خاب من افترى . وقد روي هذا المعنى بهذا اللفظ أو بقريب منه من طرق مختلفة . و [ قد ] روى البلاذري في تاريخه ( 1 ) بإسناده عن جويرية ابن أسماء أنه قال : بلغني أن الزبير حين ولى ولم يكن بسط يده بسيف اعترضه عمار بن ياسر بالرمح وقال : أين يا أبا عبد الله والله ما كنت بجبان ولكني أحسبك شككت ؟ قال : هو ذاك ومضى حتى نزل بوادي السباع فقتله ابن جرموز . واعترافه بالشك يدل على خلاف التوبة لأنه لو كان تائبا لقال له في
هامش
( 1 ) رواه في أواسط عنوان : " مقتل الزبير " في الحديث : " 324 " من ترجمة أمير المؤمنين . عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 ص 259 ط بيروت .
بحار الأنوار — صفحة 335 | العلامة المجلسي