تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
كان عند علي في الرحبة فقام إليه رجل فقال له : يا أمير المؤمنين هل كان في النعل حديث ؟ فقال : اللهم إنك تعلم إنه كان مما كان يسره إلي رسول الله صلى الله عليه وآله . وأشار بيديه ورفعهما . 257 - جاما : المفيد ، عن علي بن بلال ، عن أحمد بن الحسن البغدادي عن الحسين بن عمر ، عن علي بن الأزهر ، عن علي بن صالح المكي عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده قال : لما نزلت على النبي صلى الله عليه وآله : " إذا جاء نصر الله والفتح " قال لي : يا علي لقد جاء نصر الله والفتح فإذا رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا . يا علي إن الله قد كتب على المؤمنين الجهاد في الفتنة من بعدي كما كتب عليهم جهاد المشركين معي . فقلت : يا رسول الله وما الفتنة التي كتب علينا فيها الجهاد ؟ قال : فتنة قوم يشهدون أن لا إله الا الله ، وأني رسول الله وهم مخالفون لسنتي وطاعنون في ديني فقلت : فعلام نقاتلهم يا رسول الله وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ؟ فقال : على أحداثهم في دينهم وفراقهم لامري واستحلالهم دماء عترتي ! ! قال : فقلت : يا رسول الله إنك كنت وعدتني الشهادة فاسأل الله تعجيلها إلي فقال : أجل قد كنت وعدتك الشهادة فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذا وأومي إلى رأسي ولحيتي فقلت : يا رسول الله أما إذا ثبت لي ما ثبت فليس [ ذلك ] بموطن صبر لكنه موطن بشرى وشكر فقال : أجل فقال : فأعد للخصومة فإنك مخاصم أمتي .
هامش
257 - رواه الشيخ المفيد في المجلس : ( 43 ) من أماليه ص 177 . ورواه عنه الشيخ الطوسي في الحديث : ( 5 ) من الجزء الثالث من أماليه ج 1 ، ص 62 ، وفي الحديث سقط وتمامه في المختار : ( 122 ) من كتاب نهج السعادة : ج 1 ، ص 397 ط 2 .
بحار الأنوار — صفحة 297 | العلامة المجلسي