تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
قال [ الطبرسي ] في [ تفسير ] المجمع : قال الحسن وقتادة : إن الله أكرم نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأن لم يره تلك النقمة ولم ير في أمته إلا ما قرت به عينه وقد كان بعده ( عليه السلام ) نقمة شديدة . وقد روي أنه أري ما يلقى أمته بعده فما زال منقبضا ولم ينبسط ضاحكا حتى لقى الله تعالى . 242 - روى جابر بن عبد الله الأنصاري قال : إني لأدناهم من رسول الله في حجة الوداع بمنى [ فسمعته ] قال : [ في خطبته ] : لا ألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضاربكم . [ قال : ] ثم التفت إلى خلفه ثم قال : أو علي أو علي - ثلاث مرات - . [ قال جابر : ] فرأينا أن جبرئيل غمزه فأنزل الله على أثر ذلك : * ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) * بعلي بن أبي طالب . وقيل : إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أري الانتقام منهم وهو ما كان من نقمة الله يوم البدر . والبغي : الاستطالة والظلم . والفئ : الرجوع " وأقسطوا " أي اعدلوا . أقول : قد مر خبر أبي رافع وأخبار حذيفة بن اليمان في باب أحوال الصحابة وقد مضى في باب إنه باب مدينة العلم وباب جوامع المناقب وغيرها أنه أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ عليا ] أنه قاتل الفجرة .
هامش
242 - رواه الطبرسي رحمه الله في تفسير الآية : ( 42 ) من سورة الزخرف من تفسير مجمع البيان . وللحديث مصادر وأسانيد كثيرة يجد الباحث كثيرا منها في تفسير الآية الكريمة من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 251 .