تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
[ الباب السابع ] باب أمر الله ورسوله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين وكل من قاتل عليا صلوات الله عليه وفي [ بيان ] عقاب الناكثين الآيات البقرة : * ( ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعدما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) * [ 253 / البقرة : 2 ] . الزخرف : * ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون ) * [ 42 - 44 / الزخرف : 43 ] . الحجرات : * ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا إن الله يحب المقسطين ) * . تفسير " ولو شاء الله " قال [ الطبرسي ] في [ تفسير جامع ] الجوامع : أي مشيئة الجاء وقسر " من بعدهم " أي من بعد الرسل لاختلافهم في الدين وتكفير بعضهم بعضا " فمنهم من آمن " لالتزامه دين الأنبياء " ومنهم من كفر " لاعراضه عنه " ولو شاء الله ما اقتتلوا " كرره للتأكيد . " فإما نذهبن بك " أي نتوفينك " فإنا منهم " أي من أمتك " منتقمون ، أو نرينك " في حياتك " الذي وعدناهم " من العذاب " فإنا عليهم مقتدرون " أي قادرون على الانتقام منهم وعقوبتهم في حياتك وبعد وفاتك .
بحار الأنوار — صفحة 289 | العلامة المجلسي