تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
والموجدة بكسر الجيم : الغضب . والمشاقة والشقاق : الخلاف والعداوة . والأقاليد : جمع إقليد بالكسر وهو المفتاح . قوله ( عليه السلام ) : ولم يكبر ذلك علي أي قويت عليه أو لم أستعظمها من فعل ربي والأول أظهر . والتنوين في " زمان " للتفخيم أي يأتي عليها زمان شديد فظيع . والظاهر أن القرية المشار إليها هي الأبلة السابقة ذكرها . و " تدهمكم " أي تفجأكم وتغشاكم . والمرابطة : الأرصاد لحفظ الثغر . والقصم : كسر الشئ وإبانته . والاستئصال : قلع الشئ وإزالته من أصله . وجدد الأرض بالتحريك . الأرض الصلبة المستوية ولا يبعد أن يكون المراد هنا وجهها . والمراد بالفوج الأول إما أصحاب الجمل أو الأعم منهم ومن الخلفاء وأتباعهم . 200 - أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن الحسين بن حفص عن عباد بن يعقوب عن علي بن هاشم بن البريد عن أبيه عن عبد الله بن مخارق : عن هاشم بن مساحق عن أبيه أنه شهد يوم الجمل وأن الناس لما انهزموا اجتمع هو ونفر من قريش فيهم مروان فقال بعضهم لبعض : والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا قط كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منه فتعالوا فلندخل عليه ولنعتذر مما صنعنا قال : فدخلنا عليه فلما
هامش
200 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث : ( 16 ) من الجزء ( 18 ) من أماليه ص 323 ط 1 ، وفي ط بيروت ص 518 . وسند الحديث ضعيف فلا يعتبر منه إلا خصوص ما دلت القرائن الخارجية على صدقه وكونه على طبق الواقع . والحديث رواه الشيخ المفيد رحمه الله بلفظ أجود مما ها هنا في كتاب الجمل ص 222 ط النجف الأشرف .