تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
193 - نهج البلاغة : ومن كلام له ( عليه السلام ) لما أظفره الله بأصحاب الجمل وقد قال له بعض أصحابه : وددت أن أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك الله به على أعداءك . فقال ( عليه السلام ) : أهوى أخيك معنا ؟ قال : نعم قال : فقد شهدنا ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الايمان . بيان " سيرعف بهم الزمان " الرعاف : الدم الخارج من أنف الانسان والمعنى : سيخرجهم الزمان من العدم إلى الوجود . [ وهذا ] من قبيل الاسناد إلى الظرف أو الشرط . 194 - نهج البلاغة : ومن كلام له ( عليه السلام ) : في ذم البصرة وأهلها : كنتم جند المرأة وأتباع البهيمة رغا فأجبتم وعقر فهزمتم أخلاقكم رقاق وعهدكم شقاق ودينكم نفاق وماؤكم زعاق المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه والشاخص عنكم متدارك برحمة من ربه . كأني بمسجدكم كجؤجؤ سفينة قد بعث الله عليها العذاب من فوقها ومن تحتها وغرق من في ضمنها . وفي رواية أخرى : وأيم الله لتغرقن بلدتكم حتى كأني أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة أو نعامة جاثمة .
هامش
193 - رواه السيد رحمه الله في المختار : ( 12 ) من نهج البلاغة . 194 - رواه السيد الرضي قدس الله نفسه في المختار : ( 13 ) من نهج البلاغة . وفي شرح ابن أبي الحديد زيادة عما رواه المصنف ها هنا . ولعلها سقط عن نسخة المصنف عند الطباعة وإليكم نص الزيادة . وفي رواية أخرى : بلادكم أنتن بلاد الله تربة ، [ و ] أقربها من الماء ، وابعدها من السماء وبها تسعة أعشار الشر ، المحتبس فيها بذنبه ، والخارج بعفو الله . كأني أنظر إلى قريتكم هذه قد طبقها الماء حتى ما يرى منها إلا شرف المسجد كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر .
بحار الأنوار — صفحة 245 | العلامة المجلسي