تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
قيل : [ وفي ] ذلك اشعار بأنه لا يقتل في ذلك الحرب لان العارية مردودة بخلاف ما لو قال : " بع الله جمجمتك " . وهذا الوجه وإن كان لطيفا لكن الظاهر أن إطلاق الإعارة باعتبار الحياة عند ربهم وفي جنة النعيم . قوله ( عليه السلام ) : " تد " أي أثبتها في الأرض كالوتد . قوله ( عليه السلام ) : " ارم ببصرك " أي اجعل سطح نظرك أقصى القوم ولا تقصر نظرك على الأداني واحمل عليهم فإذا حملت وعزمت فلا تنظر إلى شوكتهم وسلاحهم ولا تبال ما أمامك . قوله ( عليه السلام ) : " وغض بصرك " أي عن بريق السيوف ولمعانها لئلا يحصل خوف بسببه . 145 - أمالي الطوسي : ابن الصلت عن ابن عقدة عن محمد بن جبارة عن سعاد بن سلمان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : شهد مع علي ( عليه السلام ) يوم الجمل ثمانون من أهل بدر وألف وخمسمائة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 146 - الكافية لابطال توبة الخاطئة : عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) أن أمير المؤمنين واقف طلحة والزبير في يوم الجمل وخاطبهما فقال في كلامه لهما : لقد علم المستحفظون من آل محمد - وفي حديث آخر : من أصحاب عائشة ابنة أبي بكر وها هي ذه فاسألوها - أن أصحاب الجمل ملعونون على لسان النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد خاب من افترى .
هامش
145 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في المجلس : ( 26 ) من المجلد الثاني من أماليه ص 90 ط 1 ، وللكلام شواهد ذكرناه في تعليق المختار : ( 175 ) من كتاب نهج السعادة : ج 2 ص 91 ط 1 . 146 - ما ظفرنا بعد على مخطوطة هذا الكتاب .