تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
( صلى الله عليه وآله ) : إن المسلم لا يقتل إلا عن كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل النفس التي حرم الله قتلها ؟ فقال : يا أم المؤمنين على أحد الثلاثة قاتلناه ثم أنشد : أعائش لولا أنني كنت طاويا * ثلاثا لألفيت ابن أختك هالكا عشية يدعو والرجال تجوزه * بأضعف صوت اقتلوني ومالكا فلم يعرفوه إذ دعاهم وعمه * خدب عليه في العجاجة باركا فنجاه منى أكله وشبابه * وإني شيخ لم أكن متماسكا بيان الحاسر الذي لا مغفر عليه ولا درع ذكره الجوهري وقال : رجل مدجج ومدجج أي شاك في السلاح تقول : متنه مدجج في شكته أي دخل في سلاحه . وقال : الزهو : الكبر والفخر . قوله : " وقد سبق كما قيل " قوله كما قيل معترضة بين المثل ، وأصل المثل " سبق السيف العذل " والعذل بالتحريك : الملامة . قال الميداني : قاله ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر لما لامه الناس على قتله قاتل ابنه في الحرم وذكر لذلك قصة طويلة . وقال الزمخشري يضرب في الامر الذي لا يقدر على رده قال جريرة . تكلفني رد الغرايب بعدما * سبقن كسبق السيف ما قال عاذله . وشجره بالرمح : طعنه . قوله : قتله بره أي لم يكن يرى الخروج جائزا لكن خرج لطاعة أبيه فقتل مع أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . قوله : " وعمه " يعني نفسه و " رجل خدب " بكسر الخاء وفتح الدال وتشديد الباء أي ضخم .
بحار الأنوار — صفحة 192 | العلامة المجلسي