تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
قال الزمخشري في المستقصى هو عمرو بن عدي ابن أخت جذيمة قد طوق صغيرا ثم استهوته الجن مدة فلما عاد همت أمه بإعادة الطوق إليه فقال جذيمة ذلك . وقيل : إنها نظفته وطوقته وأمرته بزيارة خاله فلما رأى لحيته والطوق قال ذلك انتهى . والعماعم : الجماعات المتفرقة . والعوان من الحرب : التي قوتل فيها مرة . والجلل بالتحريك : العظيم والهين . وهو من الأضداد . وشكه بالرمح : انتظمه . 133 - تفسير العياشي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقال : دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير فقلت لهم : كانا إمامين من أئمة الكفر إن عليا يوم البصرة لما صف الخيول قال لأصحابه : لا تعجلوا على القوم حتى أعذر فيما بيني وبين الله وبينهم فقام إليهم فقال : يا أهل البصرة هل تجدون علي جورا في حكم ؟ قالوا : لا . قال : فحيفا في قسم ؟ قالوا : لا . قال : فرغبة في دنيا أصبتها لي ولأهل بيتي دونكم فنقمتم علي فنكثتم علي بيعتي ؟ قالوا : لا . قال : فأقمت فيكم الحدود وعطلتها عن غيركم ؟ قالوا : لا . قال : فما بال بيعتي تنكث وبيعة غيري لا تنكث إني ضربت الامر أنفه وعينه ولم أجد إلا الكفر أو السيف . ثم ثنى إلى أصحابه فقال : إن الله يقول في كتابه " وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون " فقال أمير المؤمنين : والذي فلق الحبة وبرئ النسمة واصطفى محمدا بالنبوة إنهم لأصحاب هذه الآية وما قوتلوا منذ نزلت .
هامش
133 - 134 - رواهما العياشي مع أحاديث أخر في معناهما في تفسير الآية : ( 11 ) من سورة الأنفال من تفسيره . ورواهما عنه السيد هاشم البحراني رحمه الله في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 2 ص 107 .