تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
إلى قوله : فيا ليتني عرقبته قبل ذلكا ( 1 ) . وقال عثمان بن حنيف : شهدت الحروب فشيبنني * فلم أر يوما كيوم الجمل أشد على مؤمن فتنة * وأقتل منهم لحرق بطل فليت الظعينة في بيتها * ويا ليت عسكر لم يرتحل بيان رحله بالدم أي لطخه . والمشرفية : سيوف نسب إلى مشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف ذكره الجوهري وقال : المهند : السيف المطبوع من حديد الهند . وقال الفيروزآبادي : جرفه جرفا وجرفة : ذهبت به كله . والنذل : الخسيس من الناس . والأسمر : الرمح . والعنطنط : الطويل . والخط : موضع باليمامة تنسب إليه الرماح الخطية لأنها تحمل من بلاد الهند فتقوم به . والملئ - بالهمز وقد يخفف - : الثقة وبغير همز : طائفة من الزمان . والسميدع بالفتح : السيد الموطوء الأكتاف . والكمي : الشجاع المتكمي في سلاحه لأنه كمي نفسه أي سترها بالدرع والبيضة . والبذخ : الكبر . والفتر بالكسر : ما بين طرف السبابة والابهام إذا فتحتهما . والصارم . السيف القاطع . والوتر بالفتح والكسر : الحقد والطلب الدم . والهزبر : الأسد . وسعطه الدواء كمنعه ونصره وأسعطه : أدخله في أنفه . وأسعطه الرمح : طعنه به في أنفه . والسعيط : دردى الخمر . وصعطه وأصعطه : سعطه . واختله بسهم أي انتظمه . ورجل عبل الذراعين أي ضخمهما . ودلق السيف من غمده : أخرجه . والحيا - بالقصر - : الخصب والمطر . قولها : كبر عمرو عن الطوق " أي لم يبق للصلح مجال .
هامش
( 1 ) وإليك بقية الأبيات كاملة : وما زالت الحرب العوان تحثها * بنوها بها حتى هوى القود باركا . فأضجعته بعد البروك لجنبه * فخر صريعا كالثنية مالكا فكانت شرارا إذ أطيفت بوقعه * فيا ليتني عرقبته قبل ذالكا
بحار الأنوار — صفحة 184 | العلامة المجلسي