تاريخ الطبري قال يونس النحوي : فكرت في أمر علي وطلحة والزبير إن
كانا صادقين أن عليا قتل عثمان فعثمان هالك ، وإن كذبا عليه فهما
هالكان ! ! .
تاريخ الطبري قال رجل من بني سعد :
صنتم حلائلكم وقدتم أمكم * هذا لعمرك قلة الانصاف
أمرت بجر ذيولها في بيتها * فهوت تشق البيد بالايجاف
عرضا يقاتل دونها أبناؤها * بالنبل والخطي والأسياف
وانفذ أمير المؤمنين زيد بن صوحان وعبد الله بن عباس فوعظاها
وخوفاها .
وفي [ كتاب ] رامش أفزاي : أنها قلت : لا طاقة لي بحجج علي فقال ابن
عباس : لا طاقة لك بحجج المخلوق فكيف طاقتك بحجج الخالق .
95 - تفسير العياشي : عن جعفر بن مروان قال : إن الزبير اخترط سيفه يوم قبض
النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : لا أغمده حتى أبايع لعلي ثم اخترط سيفه
فضارب عليا ( عليه السلام ) وكان ممن أعير الايمان فمشى في ضوء نوره ثم
سلبه الله إياه .
96 - تفسير العياشي : عن سعيد بن أبي الأصبغ قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه
السلام ) وهو يسئل عن مستقر ومستودع قال : مستقر في الرحم ومستودع في
الصلب وقد يكون مستودع الايمان ثم ينزع منه ولقد مشى الزبير في ضوء
الايمان ونوره حتى قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى مشى بالسيف
وهو يقول لا نبايع إلا عليا .
هامش
95 - 96 - رواهما العياشي في تفسير الآية : ( 98 ) من سورة الأنعام من تفسيره : ج 1 .
ورواه عنه السيد البحراني رحمه الله في تفسير الآية الكريمة في تفسير البرهان
ج 1 ، ص 544 .