عليه [ وآله ] وسلم : إن هذا الامر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه ( 1 ) الله على
وجهه ما أقاموا الدين .
وروى مسلم ( 2 ) ، عن جابر ، أنه صلى الله عليه [ وآله ] قال : الناس تبع
لقريش في الخير والشر .
وروى صاحب جامع الأصول ( 3 ) ، عن الترمذي ( 4 ) بإسناده ، عن عمرو بن
العاص ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] يقول : قريش ولاة الناس
في الخير والشر إلى يوم القيامة .
وقال قاضي القضاة في المغني ( 5 ) - في بحث إن الأئمة من قريش - : قد
استدل شيوخنا على ذلك بما روي عنه صلى الله عليه [ وآله ] : إن الأئمة من
قريش ( 6 ) .
وروى أيضا أنه قال : هذا الامر لا يصلح إلا في هذا الحي من قريش .
هامش
( 1 ) في المصدرين : كبه .
( 2 ) صحيح مسلم كتاب الامارة باب الناس تبع لقريش حديث 1819 ، وجاء في جامع الأصول
4 / 42 حديث 2016 و 9 / 209 حديث 6786 .
( 3 ) جامع الأصول 4 / 44 ذيل حديث 2020 .
( 4 ) صحيح الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى يوم القيامة حديث 2228 ،
وجاء في هذا الباب عن ابن عمر ، وابن مسعود ، وجابر أيضا .
( 5 ) المغني 21 / 234 . باختلاف أشرنا إلى أكثره .
( 6 ) من الروايات النبوية المتواترة معنا المستفيضة إسنادا ، فبنصه في مسند الطيالسي حديث 926
و 2133 وبمضمونه في البخاري كتاب الأحكام باب 51 ، ومسلم كتاب الامارة حديث 5 - 10 ،
والترمذي كتاب الفتن باب 46 ، ومسند أحمد بن حنبل 1 / 398 و 5 / 86 - 101 و 106 - 108
وغيرها .
ومن مضامينه ( الناس تبع لقريش في هذا الشأن ) كما جاء في الصحيحين وسنن النسائي ومسلم
ومالك والترمذي وأكثر من خمس وعشرين مورد في مسند أحمد بن حنبل . وقال علي عليه السلام كما
في نهج البلاغة : 200 - 201 خطبة 144 - صبحي صالح - : إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا
البطن من هاشم . وأورده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شرح ابن أبي الحديد
9 / 87 .