للرضاعة التي بينهما ، ويعلى بن أمية على اليمن ، وأسيد بن الأخنس بن شريق على
البحرين لكونه ابن عمته ، وعزل المأمونين من الصحابة على الدين المختارين
الولاية المرضيين السيرة . قال :
ومنها : استخفافه بعلي عليه السلام حين أنكر عليه تكذيب أبي ذر ( 1 ) .
ومنها : عزل عبد الله بن الأرقم عن بيت المال لما أنكر عليه إطلاق الأموال
لبني أمية بغير حق ( 2 ) .
ومنها : قوله لعبد الرحمن بن عوف : يا منافق ! ( 3 ) ، وهو الذي اختاره وعقد
له ( 4 ) .
ومنها : حرمانه ( 5 ) عائشة وحفصة ما كان أبو بكر وعمر يعطيانهما ، وسبه
لعائشة وقوله - وقد أنكرت عليه الأفاعيل القبيحة - : لئن لم تنتهي لأدخلن عليك
الحجرة سودان الرجال وبيضانها ! .
ومنها : حماية الكلأ وتحريمه على المسلمين وتخصصه به ومنع غلمانه الناس
هامش
( 1 ) قد سلف بعض مصادره ، انظر منها : الأنساب 5 / 52 - 54 ، طبقات ابن سعد 4 / 168 ، مروج
الذهب 1 / 438 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 148 ، شرح ابن أبي الحديد 1 / 240 - 242 ، فتح الباري
3 / 213 ، عمدة القاري 4 / 491 . ومنه قوله لعلي - عليه السلام : ما أنت بأفضل عندي من
مروان ! ! ! .
( 2 ) انظر : أنساب البلاذري 5 / 58 . وذكر أبو عمر في الاستيعاب وابن حجر في الإصابة حديث
عبد الله بن أرقم في ترجمته ورده ما بعث إليه من ثلاثمائة ألف درهم وقوله : والله لئن كان هذا من
مال المسلمين ما بلغ قدر عملي أن أعطى ثلاثمائة ألف درهم ولئن كان من مال عثمان ما أحب أن
آخذ من ماله شيئا .
( 3 ) لا توجد في ( س ) : يا منافق .
( 4 ) وقد أورد في تاريخ الخميس 2 / 268 جملة من مطاعن عثمان ، وقال في السيرة الحلبية 2 / 87 : من
جملة ما انتقم به على عثمان أنه حبس عبد الله بن مسعود وهجره ، وحبس عطاء أبي بن كعب ،
وأشخص عبادة بن الصامت من الشام لما شكاه معاوية ، وضرب عمار بن ياسر وكعب بن عبدة
ضربه عشرين سوطا ، ونفاه إلى بعض الجبال . . وقال لعبد الرحمن بن عوف : إنك منافق .
( 5 ) هذه الكلمة مشوشة في ( س ) .