تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق العلاج ( فارسي ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
سافر و هو ممتلىء من الطعام و لا خالى الجوف و ليكن على حد الاعتدال و ليتناول من الاغذية الباردة و اعلم ان اليسير من الحر الشديد ضاربا لا بد ان الملهوسة اذا كانت من الطعام و هو نافع فى الابدان الخصبة فاما صلاح المياه للمسافر و دفع الاذى عنه فهو ان يشرب من ماء كل منزل يرده ممزوجا بماء المنزل الذى قبله او بتراب واحد غير مختلف يشربه بالماء على اختلافها و الواجب ان يتزود المسافر من تربة بلده و طينة التى ربى عليها و كلما ورد الى منزل طرح فى انائه الذى يشرب منه شيئا من الطين الذى يتزوده من بلده و يشرب الماء و الطين فى الآنية بالتحريك و يؤخر شربه حتى يصفو صفاء جيدا و خير المياه شربا لمن هو مقيم او مسافر ما كان ينبوعه من الجهة الشرقية الخفيف الابيض و افضل المياه ما كان مخرجها من مشرق الشمس الصيفى و اصحها ما كان بهذا الوصف الذى ينبع منه و كان مجراه فى جبال الطين و ذلك انها تكون فى الشتاء باردة و فى الصيف ملينة للبطن نافعة لاصحاب الحرارة و اما ماء الملح و المياه الثقيلة فانها تيبس البطن و مياه الثلوج و الجليد ردية لسائر الاجساد كثيرة الضر جدا و اما مياه الجب فانها عذبة صافية نافعة اذا دام جريها و لم يدم حبسها فى الارض و اما البطايح و السباح ( اى الحفر فى الارض . ق ) فانها غليظة فى الصيف لركودها و دوام طلوع الشمس عليها و قد يتولد على من دوام شربها المرة الصفراوية و تعظم به اطحلتهم . و از او عليه السلام روايت شده : شايسته است كه مسافر از حرارت در حال خالى بودن و پرى معده‌اش دورى كند بايد در حد اعتدال باشد و بايد
هامش
- قبلى از حضرت رضا عليه السلام نقل شده ظاهرا اين خبرها هم از حضرت رضا عليه السلام است و به‌هرحال در ترجمه عينا مضمر ترجمه شده است . مترجم