فدعيت له ، فقال : يا فاطمة ! .
قالت : لبيك يا رسول الله .
فقال صلى الله عليه وآله : فدك هي مما ( 1 ) لم يوجف عليه بخيل ( 2 ) ولا ركاب ،
وهي لي خاصة دون المسلمين ، وقد جعلتها لك ، لما أمرني الله ( 3 ) به ، فخذيها لك
ولولدك .
بيان : نزول هذه ( 4 ) الآية في فدك رواه كثير من المفسرين ( 5 ) ، ووردت به
الاخبار من طرق الخاصة والعامة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : هذه فدك مما هي .
( 2 ) في المصدر : بالخيل .
( 3 ) في المصدر : الله تعالى .
( 4 ) لا يوجد لفظ : هذه ، في ( س ) .
( 5 ) راجع : تفسير فرات الكوفي : 118 - 119 رواه بأربعة طرق ، تفسير التبيان 6 / 468 و 8 / 253 ،
شواهد التنزيل 1 / 338 - 341 ، الدر المنثور 5 / 273 - 274 نقلا عن
البزاز وأبي يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه ، مجمع البيان 4 / 306 ، تفسير العياشي 2 / 287
حديث 46 - 50 .
( 6 ) الاخبار من طرق الخاصة وردت هاهنا في ضمن هذا الباب ، وأما من طرق العامة ، فمنها :
مجمع الزوائد 7 / 49 ، كنز العمال 3 / 767 حديث 8696 .
وانظر عن فدك وشكوى فاطمة سلام الله عليها ، غير ما ألفته الخاصة والعامة من كتب مستقلة
في الباب - عد منها شيخنا الطهراني في الذريعة 16 / 129 عشرة كتب - : تاريخ الطبري 3 /
198 ، العقد الفريد 2 / 257 ، تاريخ أبي الفداء 1 / 165 ، شرح ابن أبي الحديد 2 / 19 ،
أعلام النساء 3 / 1205 ، إرشاد الساري 2 / 390 .
وجاء في الإمامة والسياسة 1 / 13 ، وكتاب الإمام علي لعبد الفتاح عبد المقصود 1 / 225 :
وقد خرجت عن خدرها وهي تبكي وتنادي بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ، ما ذا لقينا بعدك
من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ؟ ! ! .
وعد العلامة الأميني رحمه الله عشرات المصادر في موسوعته الغدير 3 / 104 و 5 / 147 و 7 /
77 ، وغيرها .
وانظر إحقاق الحق 1 / 296 ، 3 / 549 ، 10 / 296 - 305 و 433 ، 14 / 575 -
577 و 618 ، 19 / 119 و 162 ، وغيرها .