تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ما رأيت وسمعت فقال لي : والله يا ابن اليمان لقد أمرهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالسلام على على بإمرة المؤمنين ، قلت : يا بريدة أكنت شاهدا ذلك اليوم ؟ فقال : نعم من أوله إلى آخره ، فقلت له : حدثني به يرحمك الله تعالى فانى كنت عن ذلك اليوم غايبا فقال بريدة : كنت أنا وعمار أخي مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في نخيل بنى النجار فدخل علينا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فسلم فرد ( عليه السلام ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وردنا ، ثم قال له : يا علي اجلس هناك ، فجلس ، ودخل رجال فأمرهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالسلام على على بإمرة المؤمنين فسلموا وما كادوا . ثم دخل أبو بكر وعمر ، فسلما فقال لهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سلما على علي ( عليه السلام ) بإمرة المؤمنين ، فقالا إن الامر من الله ورسوله ؟ فقال : نعم ، ثم دخل طلحة ووسعد بن مالك فسلما فقال لهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سلما على علي بإمرة المؤمنين فقالا أمر من الله ورسوله ؟ فقال : نعم ، قالا سمعنا ، وأطعنا ، ثم دخل سلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري رضي الله عنهما فسلما فرد ( عليهما السلام ) ثم قال : سلما على علي بإمرة المؤمنين فسلما ولم يقولا شيئا ، ثم دخل خزيمة بن ثابت وأبو الهيثم التيهان فسلما فرد عليهما السلام ثم قال : سلما على علي بإمرة المؤمنين فسلما ولم يقولا شيئا ، ثم دخل عمار والمقداد فسلما فرد عليهما السلام ، وقال : سلما على علي بإمرة المؤمنين ، ففعلا ولم يقولا شيئا ، ثم دخل عثمان وأبو عبيدة فسلما فرد عليهما السلام ثم قال : سلما على علي بإمرة المؤمنين ، قالا عن الله ورسوله ؟ قال نعم . ثم دخل فلان وفلان وعد جماعة من المهاجرين والأنصار ، كل ذلك يقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سلموا وعلى على بإمرة المؤمنين ، فبعض يسلم ولا يقول شيئا ، وبعض يقول للنبي أعن الله ورسوله ؟ فيقول نعم : حتى غص المجلس بأهله ، وامتلأت الحجرة وجلس بعض على الباب ، وفي الطريق ، وكانوا يدخلون فيسلمون ويخرجون ، ثم قال لي ولأخي : قم يا بريدة أنت وأخوك فسلما على علي ( عليه السلام ) بإمرة المؤمنين ،