الله لو فعلتم لكنتم كأنا إذا توفي وقد شهروا سيوفهم مستعدين للحرب والقتال
حتى قهروني " .
وقال الجوهري لببت الرجل تلبيبا إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره في
الخصومة ، ثم جررته ، وقال : هو يدل بفلان أي يثق به ، وفي شف " فقالوا يا معاشر
المهاجرين إن الله قد قدمكم فقال : " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار "
وقال : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار " فكان أول من تكلم عمرو
ابن سعيد بن العاص " إلى قوله : " ونحن محتوشوه يوم بني قريظة إذ فتح الله على
رسوله ( صلى الله عليه وآله ) وقد قتل علي ( عليه السلام ) عشرة من رجالهم ، وأولى النجدة منهم ، فقال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا معشر المهاجرين " ويقال : احتوش القوم على فلان أي
جعلوه وسطهم .
وفي شف " وليكم شراركم " وفيه " هم الوارثون لامري القائمون بأمر
أمتي من بعدي اللهم فمن أطاعني من أمتي وحفظ " وفيه " ومن أساء خلافتي فيهم "
وفيه " اسكت يا عمرو " وفيه " فقال له عمرو "
قوله : " تنطق بغير لسانك " أي تنطق بما ليس من شأنك التكلم به أو لأجل
غيرك ، والأول أظهر ، وكذا الثانية وفي شف " ألأمها حسبا وأدناها منصبا "
قوله فاسكته في شف " قال فسكت عمرو وجعل يقرع سنه بأنامله " قوله : " لا يهدم
بنيانها " في شف " لا يهرم شبابها " إلى قوله " ولا يموت ساكنها بقليل من الدنيا فان
وكذلك الأمم من قبلكم كفرت " قوله : قرابة وقدمة ، في شف " قرابة منك قد قدمه
في حياته وأو عز إليكم عند وفاته فنبذتم قوله " إلى قوله : " وحملت معك إلى قبرك
ما قدمت يداك فان راجعت " قوله أربع على نفسك في شف " على ظلعك " إلى قوله :
" وقد علمت أن عليا ( عليه السلام ) صاحب هذا الامر من بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاجعله له
فان ذلك أسلم لك ، وأحسن لذكرك ، وأعظم لاجرك ، وقد نصحت لك إن قبلت
نصحي ، وإلى الله ترجع خير كان أو بشر " وقال الجوهري ربع الرجل يربع إذا
بحار الأنوار — صفحة 216
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٦