الواقدي عن الهذيل عن مكحول عن طاووس عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
لعلي بن أبي طالب عليه السلام : لما خلق الله عز ذكره آدم ونفخ فيه من روحه وأسجد له
ملائكته وأسكنه جنته وزوجه حوا أمته فرفع طرفه نحو العرش ، فإذا هو بخمس
سطور ( 1 ) مكتوبات :
قال آدم عليه السلام : يا رب من هؤلاء ؟ قال الله عز وجل : هؤلاء الذين إذا
تشفعوا ( 2 ) بهم إلي خلقي شفعتهم ، فقال آدم : يا رب بقدرهم ( 3 ) عندك ما اسمهم ؟
فقال : أما الأول فأنا المحمود وهو محمد ، والثاني فأنا العالي وهذا علي ، والثالث فأنا
الفاطر وهذه فاطمة ، والرابع فأنا المحسن وهذا حسن ( 4 ) ، والخامس فأنا ذو الاحسان
وهذا الحسين ، كل يحمد الله ( 5 ) عز وجل ( 6 ) .
8 - أمالي الطوسي : الحفار عن الجعابي عن علي بن موسى الخزاز عن الحسن بن علي
الهاشمي عن علي المديني عن وكيع عن سليمان بن مهران عن جابر عن مجاهد عن
ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة
مكتوبا : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي حبيب الله الحسن والحسين صفوة الله فاطمة
أمة الله ، على باغضهم لعنة الله ( 7 ) .
كشف الغمة : من الأحاديث التي جمعها العز المحدث عن ابن عباس مثله ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : بخمسة سطور .
( 2 ) في نسخة : ( شفع ) وفي أخرى : تشفعوا .
( 3 ) في المصدر : بقدر هذا عندك .
( 4 ) في المصدر : الحسن .
( 5 ) في نسخة : بحمد الله .
( 6 ) معاني الأخبار : 21 ، علل الشرائع : 56 .
( 7 ) أمالي ابن الشيخ : 227 .
( 8 ) كشف الغمة : 28 .