( أبواب )
* ( ولايتهم وحبهم وبغضهم صلوات الله عليهم ) *
1 .
( باب )
* ( وجوب موالاة أوليائهم ومعاداة أعدائهم ) *
1 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( ما جعل الله
لرجل من قلبين في جوفه ) فيحب بهذا ويبغض بهذا ، فأما محبتنا ( 1 ) فيخلص الحب ( 2 )
لنا كما يخلص الذهب بالنار لا كدر فيه ، من ( 3 ) أراد أن يعلم حبنا فليمتحن قلبه فان
شاركه ( 4 ) في حبنا حب عدونا فليس منا ولسنا منه ، والله عدوهم وجبرئيل وميكائيل
والله عدو للكافرين ( 5 ) .
2 - قرب الإسناد : ابن عيسى عن البزنطي قال : كتب إلى الرضا عليه السلام : قال أبو جعفر
عليه السلام : من سره أن لا يكون بينه وبين الله حجاب حتى ينظر إلى الله ( 6 ) وينظر
الله إليه فليتول آل محمد ويبرأ ( 7 ) من عدوهم ويأتم بالامام منهم ، فإنه إذا كان كذلك
هامش
( 1 ) في نسخة : فاما محبنا .
( 2 ) في المصدر : فتخلص المحب .
( 3 ) في المصدر : فمن أراد .
( 4 ) في المصدر : فان شارك .
( 5 ) تفسير القمي : 514 .
( 6 ) المصدر ونسخة من الكتاب خال عن قوله : ينظر إلى الله و .
( 7 ) في نسخة : ويتبرأ .