تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
كثير صلاح ، قال : لا تكذب على الله فإن الله قد سماك صالحا حيث يقول : " أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " يعني الذين آمنوا بنا وبأمير المؤمنين وملائكته وأنبيائه وجميع حججه عليه وعلى محمد وآله الطيبين الطاهرين الأخيار الأبرار السلام . ( 1 ) بيان : قال في النهاية : فيه ( 2 ) فأقاموا بين ظهرانيهم وبين أظهرهم وقد تكرر في الحديث والمراد بها أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد عليهم ، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيدا ، ومعناه أن ظهرا منهم قد أمه وظهرا خلفه فهو مكفوف من جانبيه ومن جوانبه إذا قيل : بين أظهرهم ، ثم كثر استعماله حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقا . وقال : في حديث أبي ذر : قلت : يا رسول الله كم الرسل ؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر جم الغفير ، هكذا جاءت الرواية ، قالوا : والصواب جما غفيرا يقال : جاء القوم جما غفيرا ، أو الجماء الغفير وجماء غفيرا ، أي مجتمعين كثيرين ، والذي أنكر من الرواية صحيح فإنه يقال : الجم الغفير ثم حذف الألف واللام وأضاف من باب صلاة الأولى ومسجد الجامع ، وأصل الكلمة من الجموم والجمة وهو الاجتماع والكثرة والغفير من الغفر وهو التغطية والستر انتهى . فقوله : في بعض الرواية : مثل جم الغفير ، أي مثل الأنبياء والرسل الكثيرين ، أو مثل الشئ الكثير أي علما كثيرا . والحصنة كعنبة جمع الحصن ، أي هذه المرتبة عند الله أعز من آلاف حصن مثلا عندك . والحبر بالفتح : السرور والنعمة والكرامة . 6 - بصائر الدرجات : أحمد بن موسى عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي عن يوسف الابزاري عن المفضل قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) ذات يوم - وكان لا يكنيني قبل ذلك : - يا با عبد الله ، فقلت : لبيك جعلت فداك ، قال : إن لنا في كل ليلة جمعة سرورا
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 36 . ( 2 ) أي في الحديث .
بحار الأنوار — صفحة 88 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي