22 - مناقب محمد بن أحمد بن شاذان باسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
إن الله خلق في السماء الرابعة مائة ألف ملك ، وفي السماء الخامسة ثلاثمائة ألف ملك
وفي السماء السابعة ملكا رأسه تحت العرش ورجلاه تحت الثرى ، وملائكة أكثر من
ربيعة ومضر ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
ومحبيه ، والاستغفار لشيعته المذنبين ومواليه . ( 1 )
23 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان من كتاب السيد الجليل حسن بن كبش
باسناده إلى المفيد رفعه إلى محمد بن الحنفية قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : سمعت
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : قال الله تعالى : لأعذبن كل رعية دانت بطاعة إمام ليس
مني وإن كانت الرعية في نفسها برة ، ولأرحمن كل رعية دانت بإمام عادل مني
وإن كانت الرعية غير برة ولا تقية ( 2 ) .
ثم قال لي : يا علي أنت الامام والخليفة بعدي حربك حربي ، وسلمك سلمي
وأنت أبو سبطي وزوج ابنتي ومن ذريتك الأئمة المطهرون ، وأنا سيد الأنبياء
وأنت سيد الأوصياء ، وأنا وأنت من شجرة واحدة لولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار
ولا الأنبياء ولا الملائكة .
قال : قلت : يا رسول الله فنحن أفضل أم الملائكة ؟ فقال : يا علي نحن أفضل ، خير
خليقة الله على بسيط الأرض ، وخيرة ملائكة الله المقربين ، وكيف لا نكون خيرا منهم
هامش
( 1 ) ايضاح دفائن النواصب : 52 .
( 2 ) في الخبر بيان متين لأهمية الحكومة وانها الموجب الأصلي لرقي قوم أو انحطاطهم
وسعادتهم أو شقاوتهم ، وان الحكومة الفاسدة تفسد المجتمع الصالح تدريجا ، كما أن الحكومة
الصالحة تسعد فاسده تدريجا ، وعذاب الله تعالى ورحمه ههنا اسعاد قوم بحضارة صالحة
وحرمانهم عنها ، والماسوف عليه ان المسلمين غفلوا عن تلك المسألة الخطيرة الحياتية ودانوا
بطاعة أئمة ليسوا من الله بشئ فأصابوا ا ما أصابوا ، أرجو من الله أن ييقظنا من غفلة المنام ويوفقنا
ان نعمل بما فيه الصلاح والصواب وسيأتي الحديث باسناد آخر في باب انه لا تقبل الأعمال الا
بالولاية تحت رقم 68 و 69 .