تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
العلم وضياء الامر وفصل ما بين الناس . ( 1 ) 46 - الاختصاص : ابن هاشم عن النضر عن هشام بن سالم عن الحسن بن يحيى قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنا أهل بيت عندنا معاقل العلم وآثار النبوة وعلم الكتاب وفصل ما بين الناس . ( 2 ) 47 - الاختصاص : اليقطيني عن زكريا المؤمن عن ابن مسكان وأبي خالد القماط وأبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنال في الناس وأنال ، وعندنا عرى العلم وأبواب الحكم ومعاقل العلم وضياء الامر وأواخيه ، فمن عرفنا نفعته معرفته وقبل منه عمله ، ومن لم يعرفنا لم ينفعه الله بمعرفة ما علم ولم يقبل منه عمله . ( 3 ) 48 - الاختصاص : ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن الخثعمي عن القصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) إذا ورد عليه أمر لم ينزل به كتاب ولا سنة ، رجم فأصاب ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وهي المعضلات . ( 4 ) 49 - الاختصاص : ابن عيسى عن الأهوازي ومحمد البرقي عن النضر عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن القصير قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن عليا ( عليه السلام ) كان إذا ورد عليه أمر لم يجئ فيه كتاب ولم يجربه سنة رجم فيه ، يعنى ساهم فأصاب ثم قال : يا عبد الرحيم وتلك المعضلات . ( 5 ) بيان : قد مضى في أبواب العلم أن المراد بالرجم هنا القول بالالهام ( 6 ) لا الرجم
هامش
( 1 ) الاختصاص : 308 . ( 2 ) الاختصاص : 309 . ( 3 ) الاختصاص : 309 . ( 4 ) الاختصاص : 310 . ( 5 ) الاختصاص : 310 . ( 6 ) يؤيد ذلك ما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان على ( عليه السلام ) يعمل بكتاب الله وسنة نبيه فإذا ورد عليه الشئ الحادث الذي ليس في الكتاب ولا في السنة الهمه الله تعالى الهاما وذلك والله من المعضلات .