تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
2 - تفسير علي بن إبراهيم : قال الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : " وإذ أخذ ربك من بني آدم " الآية ، كان الميثاق مأخوذا عليهم لله بالربوبية ولرسوله بالنبوة ولأمير المؤمنين والأئمة بالإمامة ، فقال : " ألست بربكم " ومحمد نبيكم وعلي إمامكم والأئمة الهادون أئمتكم ؟ " فقالوا : بلى " فقال الله : " أن تقولوا يوم القيامة " أي لئلا تقولوا يوم القيامة : " إنا كنا عن هذا غافلين " . ( 1 ) فأول ما أخذ الله عز وجل الميثاق على الأنبياء بالربوبية وهو قوله : " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم " فذكر جملة الأنبياء ثم أبرز أفضلهم بالأسامي فقال : " ومنك " يا محمد ، فقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأنه أفضلهم " ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم " ( 2 ) فهؤلاء الخمسة أفضل الأنبياء ، ورسول الله أفضلهم . ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على الأنبياء له بالايمان ، وعلى أن ينصروا أمير المؤمنين ، فقال : " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم " يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " لتؤمنن به ولتنصرنه " ( 3 ) يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه تخبروا ( 4 ) أممكم بخبره وخبر وليه من ( 5 ) الأئمة . ( 6 ) 3 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن موسى سأل ربه عز وجل فقال : يا رب اجعلني من أمة محمد ، فأوحى الله تعالى إليه : يا موسى إنك لا تصل إلى ذلك . ( 7 )
هامش
( 1 ) الأعراف : 172 . ( 2 ) الأحزاب : 8 . ( 3 ) آل عمران : 76 . ( 4 ) في نسخة : فخبروا . ( 5 ) في نسخة : والأئمة . ( 6 ) تفسير القمي : 229 و 230 . ( 7 ) عيون أخبار الرضا : 200 .
بحار الأنوار — صفحة 268 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي