تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
تمسسه نار " القرآن " نور على نور " إمام بعد إمام " يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم " . فالنور علي ( عليه السلام ) يهدي الله لولايتنا من أحب ، وحق على الله أن يبعث ولينا مشرقا وجهه ، نيرا ( 1 ) برهانه ، ظاهرة عند الله حجته ، حق على الله أن يجعل ولينا مع المتقين ، النبيين ( 2 ) والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا فشهداؤنا لهم فضل على الشهداء بعشر درجات ، ولشهيد شيعتنا فضل على كل شهيد غيرنا بتسع درجات . نحن النجباء ونحن أفراط الأنبياء ، ونحن أبناء الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن أولى الناس برسول الله ، ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه : " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك " يا محمد " وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى " فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم . ونحن ورثة الأنبياء ونحن ورثة اولي العلم والعزم ( 3 ) من الرسل " أن أقيموا الدين " كما قال " ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين " من أشرك بولاية علي " ما تدعوهم إليه " من ولاية علي " الله " يا محمد " يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب ( 4 ) " من يجيبك إلى ولاية علي ( عليه السلام ) ، وقد بعثت إليك بكتاب فيه هدى فتدبره وافهمه فإنه شفاء ( 5 ) ونور ( 6 ) . بيان : قوله : تضل مائة ، قوله : " مائة " حال عن " فئة " أو مفعول " لتضل " وفي بعض النسخ : ما به ، أي تضلها ما هي به ، أي فيه من الاعتقاد الباطل ، وقد مر تفسير
هامش
( 1 ) في نسخة : منيرا برهانه . ( 2 ) في نسخة : ان يجعل أولياءنا المتقين مع النبيين . ( 3 ) في نسخة : وأولى العزم . ( 4 ) الشورى : 12 و 13 . ( 5 ) في نسخة : شفاء لما في الصدور . ( 6 ) تفسير القمي : 457 و 458 .