تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وقوله ( عليه السلام ) : وفر من أمر ، أي فر من تكذيب الأئمة في بعض الأخبار المأولة فوقع تكذيبهم في النصوص المتواترة الدالة على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام والنصوص الواردة على الخصوص في الرضا ( عليه السلام ) وغيرها . 4 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن قلنا في الرجل منا قولا فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك إن الله أوحى إلى عمران : أني واهب لك ذكرا يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى باذني وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل ، فحدث امرأته حنة بذلك وهي أم مريم فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاما ، فلما وضعتها أنثى قالت : رب إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى الابنة لا تكون رسولا ، يقول الله : " الله أعلم بما وضعت ( 1 ) " . فلما وهب الله لمريم عيسى كان هو الذي بشر الله به عمران ووعده إياه ، فإذا قلنا لكم في الرجل منا شيئا وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك ( 2 ) . 5 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق باسناده عن ابن أورمة عن محمد بن أبي صالح عن الحسن بن محمد بن أبي طلحة قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : أيأتي الرسل عن الله بشئ ثم تأتي بخلافه ؟ قال : نعم إن شئت حدثتك وإن شئت أتيتك به من كتاب الله تعالى ؟ قال الله تعالى جلت عظمته : " ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم " ( 3 ) الآية ، فما دخلوها ودخل أبناء أبنائهم . وقال عمران : إن الله وعدني أن يهب لي غلاما نبيا في سنتي هذه وشهرى هذا . ثم غاب وولدت امرأته مريم وكفلها زكريا فقالت طائفة : صدق نبي الله ، وقالت الآخرون : كذب ، فلما ولدت مريم عيسى قالت الطائفة التي أقامت على صدق عمران : هذا الذي وعدنا الله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) آل عمران : 26 . ( 2 ) تفسير القمي : 91 . ( 3 ) المائدة : 21 . ( 4 ) قصص الأنبياء : مخطوط .
بحار الأنوار — صفحة 225 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي