تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
أريد أن أدعو موالي في حاجة ، فكشطه فما منها مسمار إلا وجده مصروفا طرفه عن السيف وما وصل إليه شئ ( 1 ) . بيان : بنى الرجل على أهله وبها : أزفها ، أي في ليلة زفاف الامرأة التي نكحها من بني ثقيف ، قوله : وكان شق ، أي كان شق للسيف في الجدار شق وأخفى فيه لئلا يصل إليه ضرر ولا يطلع عليه أحد ، فنجد البيت ، أي زين للعرس ، قوله : فرأى حذوه ، أي محاذي السيف في الجدار خمسة عشر مسمارا ففزع لذلك خوفا من أن يكون وصل إلى السيف ضرر ، فقال للمرأة : تحولي لئلا تطلع على السيف فكشطه أي كشفه فوجد أطراف المسامير مصروفة عن السيف لم تصل إليه وإنما ذكر ( عليه السلام ) ذلك لتأييد ما ذكر من أن السلاح مدفوع عنه . 32 - بصائر الدرجات : محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن أبان عن الحسن بن سارة ( 2 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل إذا وضع التابوت على باب رجل من بني إسرائيل علم بنو إسرائيل أنه قد أوتي الملك فكذلك السلاح حيثما دارت دارت الإمامة ( 3 ) . 33 - بصائر الدرجات : بالاسناد عن حماد عن عبدا الأعلى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قلت : إن الناس يتكلمون في أبي جعفر ( عليه السلام ) يقولون : ما بالها تخطت من ولد أبيه من له مثل قرابته ومن هو أكبر منه ، وقصرت عمن هو أصغر منه ؟ فقال : يعرف صاحب هذا الامر بثلاث خصال لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذي قبله ، وهو وصيه ، وعنده سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ووصيته ، وذلك عندي لا أنازع فيه ( 4 )
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 49 . ( 2 ) في المصدر : [ الحسن بن سنان ] ولعلهما مصحفان عن الحسن بن أبي سارة كما يأتي في الحديث : 44 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 49 و 50 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 50 .