بن سلام عن عبد الله بن عيسى بن مصقلة القمي ( 1 ) عن زرارة عن أبي جعفر عن أبيه
عليه السلام في قول الله عز وجل : " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ( 2 ) " قال : نزلت
في علي وفاطمة والحسن الحسين عليهم السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأتي باب فاطمة كل
سحرة فيقول : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة يرحمكم الله إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . ( 3 )
20 - أمالي الصدوق ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور معا عن محمد الحميري
عن أبيه عن الريان بن الصلت قال : حضر الرضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع
في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان ، فقال المأمون : أخبروني عن معنى
هذه الآية : " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " ( 4 ) فقالت العلماء : أراد
الله عز وجل بذلك الأمة كلها .
فقال المأمون : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال الرضا عليه السلام : لا أقول كما قالوا
ولكني أقول : أراد الله عز وجل بذلك العترة الطاهرة .
فقال المأمون : وكيف عنى العترة من دون الأمة ؟ فقال له الرضا عليه السلام : إنه
لو أراد الأمة لكانت بأجمعها في الجنة لقول الله عز وجل : " فمنهم ظالم لنفسه ومنهم
مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير " ثم جمعهم كلهم في الجنة
فقال : " جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ( 5 ) " الآية ، فصارت
هامش
( 1 ) هكذا في الكتاب وفي نسخة المكتبة الرضوية من المصدر وفي نسخة أخرى منه
تشويش وأوهام ولم نجد الرجل والظاهر أن الصحيح : أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصقلة
بقرينة رواية محمد بن عبد الرحمن عنه . راجع فهرست النجاشي ترجمة احمد .
( 2 ) طه : 132 .
( 3 ) كنز الفوائد : 161 و 162 و 178 من النسخة الرضوية .
( 4 ) فاطر : 32 .
( 5 ) فاطر : 33 .