يقول المصحف : حرقوني ومزقوني ، ويقول المسجد : خربوني وعطلوني وضيعوني
ويقول العترة : يا رب قتلونا وطردونا وشردونا ، وجثوا باركين للخصومة ، فيقول
الله تبارك وتعالى : ذلك إلي وأنا أولى بذلك ( 1 ) .
( 52 )
* ( باب ) *
* ( انهم عليهم السلام وولايتهم العدل والمعروف والاحسان والقسط ) *
* ( والميزان ، وترك ولايتهم وأعداءهم الكفر والفسوق ) *
* ( والعصيان والفحشاء والمنكر والبغي ) *
1 - كشف اليقين : من كتاب محمد بن العباس بن مروان عن محمد بن هشام بن سهيل
العسكري ( 2 ) عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه
في قول الله عز وجل : وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا * وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا
بالقسطاس المستقيم ( 3 ) ) قال : العهد ما أخذ النبي صلى الله عليه وآله على الناس في مودتنا
وطاعة أمير المؤمنين أن لا يخالفوه ولا يتقدموه ولا يقطعوا رحمه ، وأعلمهم أنهم مسؤولون عنه
وعن كتاب الله عز وجل ، وأما القسطاس فهو الامام ، وهو العدل من الخلق أجمعين
وهو حكم الأئمة قال الله عز وجل : ( ذلك خير وأحسن تأويلا ) قال الله : هو
أعرف بتأويل القرآن وما يحكم ويقضي ( 4 ) .
2 - تفسير علي بن إبراهيم : ( وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر علي شئ وهو
كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو
على صراط مستقيم ) قال : كيف يستوي هذا وهذا الذي يأمر بالعدل ، يعني
هامش
( 1 ) المستدرك مخطوط ، ونسخته غير موجود عندي .
( 2 ) في المصدر : عن محمد بن إسماعيل العسكري .
( 3 ) الاسراء 34 و 35 .
( 4 ) اليقين في امرة أمير المؤمنين : 88 .