46 * ( باب ) *
* ( انهم عليهم السلام خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس ) *
* ( وان الامام في كتاب الله تعالى امامان ) *
1 - تفسير العياشي : عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
في قراءة علي عليه السلام ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) قال : هم آل محمد صلى الله عليه وآله ( 1 ) .
2 - تفسير العياشي : عن أبي بصير عنه عليه السلام قال : إنما أنزلت هذه الآية على محمد
صلى الله عليه وآله في الأوصياء خاصة فقال : ( أنتم ( 2 ) خير أئمة أخرجت للناس
تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام ، وما عنى
بها إلا محمدا وأوصياءه صلوات الله عليهم ( 3 ) .
3 - تفسير العياشي : عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( كنتم
خير أمة أخرجت للناس ( 4 ) ) قال : يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم
فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها ، وهم الأمة الوسطى ، وهم خير أمة أخرجت
للناس ( 5 ) .
4 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( ولتكن منكم
أمة يدعون إلى الخير ) فهذه لآل محمد ومن تابعهم يدعون إلى الخير ( ويأمرون
بالمعروف وينهون عن المنكر ) ( 6 ) .
5 - أقول : قال الطبرسي رحمه الله : يروى عن أبي عبد الله عليه السلام ( ولتكن
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 1 : 195 والآية في آل عمران : 110 .
( 2 ) في المصدر : كنتم .
( 3 ) تفسير العياشي 1 : 195 والآية في آل عمران : 110 .
( 4 ) زاد في المصدر : تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر .
( 5 ) تفسير العياشي 1 : 195 والآية في آل عمران : 110 .
( 6 ) تفسير القمي : 98 والآية في آل عمران : 104 .