62 - بريد العجلي عنه عليه السلام في قوله تعالى : " وكذلك جعلناكم أمة وسطا "
نحن الأمة الوسط ، ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه .
63 - وفي رواية حمران عنه عليه السلام : إنما أنزل الله تعالى : " وكذلك جعلناكم
أمة وسطا " يعني عدلا " لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا "
قال : ولا يكون شهداء على الناس إلا الأئمة والرسل ، فأما الأمة فإنه غير جائز
أن يستشهدها الله تعالى على الناس وفيهم من لا تجوز شهادته في الدنيا على حزمة
بقل .
64 - وعن عطاء بن ثابت عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى : " ويقول الاشهاد "
قال : نحن الاشهاد .
65 - وعن الثمالي عنه عليه السلام في قوله تعالى : " ويوم نبعث من كل أمة
شهيدا " قال : نحن الشهود على هذه الأمة .
66 - وعنه عليه السلام في قوله تعالى : " قل كفى بالله شهيدا " الآية ، قال :
إيانا عنى ( 1 ) .
67 - تفسير العياشي : عن زرارة عن بريد العجلي قال قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول
الله : " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال : ما من مؤمن يموت ولا
كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام فهلم جرا
إلى آخر من فرض الله طاعته ( 2 ) .
68 - وقال أبو عبد الله عليه السلام : " والمؤمنون " هم الأئمة عليهم السلام ( 3 ) .
69 - الكافي : علي بن محمد عن سهل عن زياد القندي ( 4 ) عن سماعة قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد
و
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 313 و 314 .
( 2 ) في المصدر : من فرض الله طاعته على العباد .
( 3 ) تفسير العياشي : 2 : 109 .
( 4 ) في المصدر : سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي