تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
62 - بريد العجلي عنه عليه السلام في قوله تعالى : " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " نحن الأمة الوسط ، ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه . 63 - وفي رواية حمران عنه عليه السلام : إنما أنزل الله تعالى : " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " يعني عدلا " لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " قال : ولا يكون شهداء على الناس إلا الأئمة والرسل ، فأما الأمة فإنه غير جائز أن يستشهدها الله تعالى على الناس وفيهم من لا تجوز شهادته في الدنيا على حزمة بقل . 64 - وعن عطاء بن ثابت عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى : " ويقول الاشهاد " قال : نحن الاشهاد . 65 - وعن الثمالي عنه عليه السلام في قوله تعالى : " ويوم نبعث من كل أمة شهيدا " قال : نحن الشهود على هذه الأمة . 66 - وعنه عليه السلام في قوله تعالى : " قل كفى بالله شهيدا " الآية ، قال : إيانا عنى ( 1 ) . 67 - تفسير العياشي : عن زرارة عن بريد العجلي قال قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول الله : " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال : ما من مؤمن يموت ولا كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام فهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته ( 2 ) . 68 - وقال أبو عبد الله عليه السلام : " والمؤمنون " هم الأئمة عليهم السلام ( 3 ) . 69 - الكافي : علي بن محمد عن سهل عن زياد القندي ( 4 ) عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد و
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 313 و 314 . ( 2 ) في المصدر : من فرض الله طاعته على العباد . ( 3 ) تفسير العياشي : 2 : 109 . ( 4 ) في المصدر : سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي