لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله تعالى : " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
قلت من المؤمنون ؟ قال : من عسى أن يكون إلا صاحبك ( 1 ) .
47 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم عن القاسم بن محمد الزيات عن عبد الله بن أبان
الزيات وكان يكنى عبد الرضا ( 2 ) قال : قلت للرضا عليه السلام ادع الله لي ولأهل
بيتي ، قال : أو لست أفعل ؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة
فاستعظمت ذلك ، فقال : أما تقرأ كتاب الله : قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون ( 3 ) .
48 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن عبد الله بن أيوب عن داود الرقي قال : دخلت
على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي : يا داود أعمالكم عرضت علي يوم الخميس فرأيت
لك فيها شيئا فرحني ، وذلك صلتك لابن عمك ، أما إنه سيمحق أجله ، ولا ينقص
رزقك ، قال داود : وكان لي ابن عم ناصب كثير العيال محتاج ، فلما خرجت إلى
مكة أمرت له بصلة ، فلما دخلت على أبي عبد الله عليه السلام أخبرني بهذا ( 4 ) .
49 - بصائر الدرجات : أحمد بن علي عن أبيه عن ابن بكير عن زرارة قال : سألت أبا جعفر
عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : " قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون " قال : تريد أن تروي علي ؟ هو الذي في نفسك ( 5 ) .
تفسير العياشي : عن زرارة مثله ( 6 ) .
بيان : أحاله عليه السلام على ما في ضميره من كون المراد بالمؤمنين الأئمة عليهم السلام
ولم يذكره له صريحا لئلا يروي ذلك عنه ، فيثير فتنة ، وفيه إشعار بذم زرارة
وإن أمكن توجيهه .
50 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات . 127 .
( 2 ) في نسخة : وكان مكينا عند الرضا .
( 3 ) بصائر الدرجات : 127 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 127 .
( 5 ) بصائر الدرجات : 127 .
( 6 ) تفسير العياشي 2 : 18 فيه : تروون .