تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام ( 1 ) . تفسير العياشي ، مناقب ابن شهرآشوب : عن عبد الرحمان مثله ( 2 ) . بيان : لعل المراد أن ما نزل في أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام من الآيات محكمات ، والذين في قلوبهم زيغ وميل إلى الباطل يتبعون المتشابهات من الآيات فيأولونها في أئمتهم ، مع أن تأويل المتشابهات لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم ، أو يكون في هذا البطن من الآية ضمير [ منهم ] راجعا إلى من يتبع الكتاب أو المذكور فيه ، أو يكون كلمة " من " ابتدائية ، أي حصل بسبب الكتاب ونزوله الفريقان ، فيحتمل حينئذ أن يكون ضمير تأويله راجعا إلى الموصول في قوله : " ما تشابه " أي يأولون أعمالهم القبيحة وأفعالهم الشنيعة ، ولا يبعد أيضا أن يكون المراد تشبيه الأئمة بمحكمات الآيات ، وشيعتهم بمن يتبعها ، وأعدائهم بالمتشابهات ، لاشتباه أمرهم على الناس ، وأتباعهم بمن يتبعها ، والأول أظهر الوجوه ، والله يعلم . 13 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابن عميرة عن عبد الأعلى بن أعين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه إمام أو يغتاب فيه مسلم إن الله يقول في كتابه : " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا " إلى قوله : " مع القوم الظالمين ( 3 ) " . بيان : ل‍ صلى الله عليه وآله أول الآيات بالأئمة ، أو بالآيات النازلة فيهم عليهم السلام . 14 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابه عن حمزة بن الربيع عن علي بن سويد قال : سألت العبد الصالح عليه السلام عن قول الله عز وجل : " ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات " قال : البينات هم الأئمة عليهم السلام ( 4 )
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 414 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 522 ، تفسير العياشي 1 : 162 . ( 3 ) تفسير القمي : 192 . والآية في سورة الأنعام : 68 . ( 4 ) تفسير القمي : 683 والآية في سورة التغابن : 6 .