تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
كتابنا ينطق عليكم بالحق ( 1 ) " قال : إن الكتاب لا ينطق ، ولكن محمد وأهل بيته عليهم السلام هم الناطقون بالكتاب ( 2 ) . بيان : لعله كان في قراءتهم عليهم السلام [ ينطق ] على بناء المجهول كما يدل عليه ما روي في الكافي بهذا السند ( 3 ) . 30 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن القرآن فيه محكم ومتشابه ، فأما المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به ، وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به ، وهو قول الله تبارك وتعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ( 4 ) . 31 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر عن أيوب بن الحر وعمران
هامش
( 1 ) الجاثية : 29 . ( 2 ) كنز الفوائد : 300 . ( 3 ) الظاهر أنه عليه السلام أراد ان نسبة النطق إلى الكتاب مجازى وبالحقيقة الناطق هو الرسول صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ، وذلك لما يحتاج أن يكون [ ينطق ] على بناء المجهول . ولذا قال مؤلف الكنز بعد ذكر الحديث : هذا على سبيل المجاز تسمية المفعول باسم الفاعل إذ جعل الكتاب هو الناطق دون غيره ، واما ما استشهد به لذلك من رواية الكافي فهو أيضا لا يدل على ذلك ، بل هو يدل على أنهم قرأوا [ عليكم ] مكان [ عليكم ] والرواية في الروضة ص 50 هكذا : سهل بن زياد عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : قول الله عز وجل : " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " فقال : ان الكتاب لم ينطق ولن ينطق ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله هو الناطق بالكتاب قال الله عز وجل : " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال : قلت : جعلت فداك انا لا نقرؤها هكذا فقال : هكذا والله نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله ولكنه فيما حرف من كتاب الله . أقول : فمعناه ان هذا القرآن كتابنا ينطق به على بالحق وعلى أي فسليمان ومحمد ابنه لا يعتمد على ما ينفردان من الرواية قال النجاشي : قيل : كان سليمان غاليا كذابا وكذلك ابنه محمد لا يعمل بما انفردا من الرواية . ( 4 ) بصائر الدرجات : 55 .