تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
32 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته عند ذكر آل النبي صلى الله عليه وآله : هم موضع سره ، ولجأ أمره ، وعيبة علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وجبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره ، وأذهب ارتعاد فرائصه ومنها يعني قوما آخرين : زرعوا الفجور ، وسقوه الغرور ، وحصدوا الثبور لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا ، هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفئ الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ( 1 ) . 33 - الطرائف : روى الثعلبي في تفسير قوله تعالى : " واعتصموا بحبل الله جميعا " بأسانيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أيها الناس إني قد تركت فيكم الثقلين خليفتين ، إن أخذتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، أو قال : إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ( 2 ) . 34 - وروى الحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند زيد بن أرقم من عدة طرق ، فمنها بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعد ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد أيها الناس فإنما أنا ( 3 ) بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ( 4 )
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : القسم الأول : 29 و 30 . ( 2 ) الطرائف : 29 . والآية في سورة آل عمران : 103 . ( 3 ) في المصدر : إنما انا . ( 4 ) ذكر ذلك في النسخة المخطوطة مرتين وفي المصدر مرة واحدة .