تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
نبئت أن رسول أودعني * والعفو عند رسول الله مأمول قيس بن صرمة من بني النجار : ثوى في قريش بضع عشرة حجة * يذكر لو يلقى ( 1 ) صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه * فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا فلما أتاها أظهر الله دينه * فأصبح مسرورا بطيبة راضيا وألقى صديقا واطمأنت به النوى * وكان له عونا من الله باديا يقص لنا ما قال نوح لقومه * وما قال موسى إذا أجاب المناديا ولم يقبل لبيد بعد إسلامه إلا كلمة : زال الشباب فلم أحفل به بالا ( 2 ) * وأقبل الشيب بالاسلام إقبالا الحمد لله إذ لم يأتني أجلي * حتى لبست من الاسلام سربالا ابن الزبعرى : يا رسول المليك إن لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور إذا جارى الشيطان في سنن * الغي ومن مال ميله مثبور ( 3 ) شهد اللحم والعظام بربي * ثم قلبي الشهيد أنت النذير يعتذر من الهجار فأمر له النبي ( صلى الله عليه وآله ) بحلة . وله : ولقد شهدت بأن دينك صادق * حقا وأنك في العباد جسيم والله يشهد أن أحمد مصطفى * مستقبل في الصالحين كريم وله : فالآن أخضع للنبي محمد * بيد مطاوعة وقلب تائب ومحمد أوفى البرية ذمة * وأعن مطلوبا وأظفر طالب هادي العباد إلى الرشاد وقائد * للمؤمنين بضوء نور ثاقب
هامش
( 1 ) لو ألفي خ ل . أقول : في المصدر : يذكر من يلقى صديقا مواليا . ( 2 ) لم أحفل به أي لم أهتم له . ( 3 ) الغى انا في ذاك حاسر مثبور خ ل .