تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
من هاجر معه من مكة إلى المدينة : أبو بكر وعامر بن فهيرة ، ودليلهم عبد الله ابن أريقط الليثي ، وخلف عليا على الودايع ، فلما سلمها إلى أصحابها لحق به فخرج إلى الغار ، ومنها إلى المدينة وفي رواية أنه أدرك النبي ( صلى الله عليه وآله ) بقبا . خدامه من الأحرار : أنس وهند وأسماء ابنتا خارجة الأسلمية ، وأبو الحمراء وأبو خلف . عيونه : الخزاعي وعبد الله بن حدرد ( 1 ) . الذي حلق رأسه يوم الحديبية : خراش بن أمية الخزاعي ، وفي حجته معمر بن عبد الله بن حارثة بن نضر . الذي حجمه : أبو طيبة الذي شرب دم النبي ( صلى الله عليه وآله ) فخطب في الاشراف ، وأبو هند مولى فروة بن عمرو البياضي الذي قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنما أبو هند رجل منكم فأنكحوه وانكحوا إليه ، وأبو موسى الأشعري . شعراؤه : كعب بن مالك ، قوله : وإني وان عنفتموني لقائل * فدء لرسول الله نفسي وماليا أطعناه لم نعدله فينا بغيره * شهابا لنا في ظلمة الليل هاديا وله : وفينا رسول الله نتبع أمره * إذا قال فينا القول لا تتطلع ( 2 ) تدلى عليه الروح من عند ربه * ينزل من جو السماء ويرفع وعبد الله بن رواحة ، قوله : وكذا قد ساد النبي محمد * كل الأنام وكان آخر مرسل وحسان بن ثابت قوله :
هامش
( 1 ) ذكر البغدادي في المحبر : 285 : عينه على أهل بدر وغيره فقال : بسبس بن عمرو ابن ثعلبة الخزرجي ، وعدى بن أبي الزغباء من الخزرج ، وأنس بن فضالة ، كان عينه على أصحاب أحد ، واخوه مويس بن فضالة . ( 2 ) في المصدر : لا يتطلع .
بحار الأنوار — صفحة 251 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي