تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
ما أحل الله لك " إلى قوله : " تحلة أيمانكم " يعني قد أباح الله لك أن تكفر عن يمينك " والله موليكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به " أي أخبرت به " وأظهره الله عليه " يعني أظهر الله نبيه على ما أخبرت به وما هموا به من قتله " عرف بعضه " أي خبرها وقال : لم أخبرت بما أخبرتك ( 1 ) ؟ وقوله : " وأعرض عن بعض " قال : لم يخبرها بما يعلم مما هموا به من قتله " قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير * إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو موليه وجبرئيل وصالح المؤمنين " يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " والملائكة بعد ذلك ظهير " يعني لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثم خاطبها فقال : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا " عايشة ( 2 ) لأنه لم يتزوج ببكر غير عايشة قال علي بن إبراهيم في قوله : " وضرب الله مثلا " : ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال : ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما " قال والله ما عنى بقوله : " فخانتاهما " إلا الفاحشة ، وليقيمن الحد على فلانه فيما أتت في طريق البصرة ، وكان فلان يحبها ، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان : لا يحل لك أن تخرجين ( 4 ) من غير محرم ، فزوجت نفسها من فلان ثم ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إلى قوله : " التي أحصنت فرجها "
هامش
( 1 ) في المصدر : بما أخبرتك به . ( 2 ) اعرض عائشة خ ل . أقول : في المصدر المطبوع : عرض ولعل المراد أن قوله : [ وابكارا ] عرض بعائشة ، أي يبدله زوجا خيرا من عائشة . ( 3 ) فيه شناعة شديدة ، وغرابة عجيبة ، نستبعد صدور مثله عن شيخنا علي بن إبراهيم بل نظن قريبا انه من زيادات غيره ، لان التفسير الموجود ليس بتمامه منه قدس سره ، بل فيه زيادات كثيرة من غيره ، فعلى أي هذه مقالة يخالفها المسلمون بأجمعهم من الخاصة والعامة وكلهم يقرون بقداسة أذيال أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) مما ذكر ، نعم بعضهم يعتقدون عصيان بعضهن لمخالفتها أمير المؤمنين على ( عليه السلام ) . ( 4 ) هكذا في الكتاب ومصدره ، واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح : ان تخرجي .
بحار الأنوار — صفحة 240 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي