تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
فإن تابعوا ( 1 ) وإلا واقعهم ( 2 ) فقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم واستباح أموالهم وخرب ضياعهم وديارهم فمضى أبو بكر ومن معه من المهاجرين والأنصار في أحسن عدة وأحسن هيئة ، يسير بهم سيرا رفيقا حتى انتهوا إلى أهل وادي اليابس ، فلما بلغ القوم نزول القوم عليهم ونزل أبو بكر وأصحابه قريبا منهم خرج إليهم من أهل وادي اليابس مائتا رجل مدججين بالسلاح ( 3 ) فلما صادفوهم قالوا لهم : من أنتم ؟ ومن أين أقبلتم ؟ وأين تريدون ؟ ليخرج إلينا صاحبكم حتى نكلمه ، فخرج إليهم أبو بكر في نفر من أصحابه المسلمين ، فقال لهم : أنا أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ، قالوا : ما أقدمك علينا ؟ قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أعرض عليكم الاسلام ، وان تدخلوا ( 4 ) فيما دخل فيه المسلمون ولكم مالهم وعليكم ما عليهم وإلا فالحرب بيننا وبينكم ، قالوا له : أما واللات والعزى لولا رحم ( 5 ) ماسة وقرابة قريبة لقتلناك وجميع أصحابك ( 6 ) قتلة تكون حديثا لمن يكون بعد كم ، فارجع أنت ومن معك وارتجوا ( 7 ) العافية ، فإنا إنما نريد ( 8 ) صاحبكم بعينه وأخاه علي بن أبي طالب ، فقال أبو بكر لأصحابه : يا قوم القوم أكثر منكم أضعافا وأعد منكم ( 9 ) وقد نأت داركم عن إخوانكم من المسلمين ، فارجعوا نعلم رسول الله صلى الله عليه وآله بحال القوم ، فقالوا له جميعا : خالفت يا أبا بكر رسول الله وما أمرك به فاتق الله و
هامش
( 1 ) فان بايعوا خ ل . أقول : في تفسير القمي : فان بايعوك والا واقفهم فاقتل مقاتليهم واسب ذراريهم واستبح أموالهم وخرب ضياعهم وديارهم . وفى تفسير فرات : فان تابعوه والا واقعهم فقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم واستباح أموالهم واخرب ديارهم . ( 2 ) واقفهم فيقتل مقاتليهم ويسبي ذراريهم ويستبيح أموالهم ويخرب خ ل . ( 3 ) في المصدرين : مدججين في السلاح . ( 4 ) في تفسير القمي : وان تدخلون . وفى تفسير فرات : ان تدخلوا . ( 5 ) في تفسير فرات : لولا رحم بيننا وبينك وقرابة قريبة لقتلناك وجميع أصحابك حتى يكون حديثا لمن يأتي بعدكم : ارجع أنت وأصحابك ومن معك ، وارغبوا في العافية فانا نريد صاحبكم بعينه وأخاه علي بن أبي طالب . ( 6 ) من معك خ ل . أقول يوجد ذلك في تفسير القمي . ( 7 ) واربحوا خ ل . أقول يوجد ذلك في تفسير القمي . ( 8 ) فإنما انا نريد خ ل . ( 9 ) في تفسير فرات : أكثر منا اضعافا وأعد منكم عدة .