تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الملوك ( 1 ) . وفيها كانت سرية عمرو بن كعب الغفاري ( 2 ) إلى ذات أطلاح في خمسة عشر رجلا فوجد بها جمعا كثيرا فدعاهم إلى الاسلام فأبوا أن يجيبوا ، وقتلوا أصحاب عمرو ( 3 ) ونجا حتى قدم إلى المدينة ، وذات أطلاح : من ناحية الشام ( 4 ) .
24 - ( باب ) * ( غزوة مؤتة وما جرى بعدها إلى غزوة ذات السلاسل ) * 1 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن محمد بن عمران المرزباني ، عن علي بن سليمان ، عن محمد بن حميد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن محمد بن شهاب الزهري قال : لما قدم جعفر بن أبي طالب من بلاد الحبشة بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى مؤتة ، واستعمل على الجيش معه زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة فمضى الناس معهم حتى كانوا بنحو البلقاء فلقيهم جموع هرقل من الروم والعرب فانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها : موتة ، فالتقى الناس عندها ، واقتتلوا قتالا شديدا ، وكان اللواء يومئذ مع زيد بن حارثة فقاتل به حتى شاط في رماح القوم ثم أخذه جعفر فقاتل به قتالا شديدا ، ثم اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها وقاتل حتى قتل ، قال : وكان جعفر أول رجل من المسلمين عقر فرسه في الاسلام ، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقتل ، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ( 5 ) فناوش القوم
هامش
( 1 ) زاد في المصدر : وفيها كان سرية شجاع بن وهب إلى بنى عامر في شهر ربيع الأول في أربعة عشر رجلا فشن الغارة عليهم فأصابوا نعماء فكان سهم كل رجل منهم خمسة عشر بعيرا . ( 2 ) في المصدر : كعب بن عمير الغفاري وهو الصحيح . ( 3 ) في المصدر : أصحاب كعب . ( 4 ) الكامل 2 : 152 - 155 . ( 5 ) في المصدر : ثم اخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل ، فأعطى المسلمون اللواء بعدهم خالد بن الوليد .