تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
كفر بعد منهم مسخه الله إما خنزيرا ، وإما قردا ( 1 ) وإما دبا ، وإما هرا ( 2 ) وإما على صورة بعض الطيور والدواب التي في البر والبحر حتى مسخوا على أربعمائة نوع من المسخ ، وإن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله لا يستنزل لكم ما سألتموه من السماء حتى يخل بكافركم ( 3 ) ما حل بكفار قوم عيسى عليه السلام ، وإن محمدا أرأف بكم من أن يعرضكم لذلك ، ثم نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى طائر في الهواء فقال لبعض أصحابه : قل لهذا الطائر : إن رسول الله يأمرك أن تقع على الأرض ، فقالها ( 4 ) فوقع ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أيها الطائر إن الله يأمرك ( 5 ) أن تكبر ، فازداد عظما ( 6 ) حتى صار كالتل العظيم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه : أحيطوا به فأحاطوا به وكان عظم ذلك ( 7 ) الطير أن أصحاب رسول الله وهم فوق عشرة آلاف اصطفوا حوله ، فاستدار صفهم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أيها الطائر إن الله يأمرك أن تفارقك ( 8 ) أجنحتك وزغبك وريشك ، ففارقه ذلك أجمع ، وبقي الطائر لحما على عظم ( 9 ) وجلده فوقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يأمرك أن تفارق ( 10 ) عظام بدنك ورجليك ومنقارك ، ففارقه ذلك أجمع ، وصار حول الطائر ( 11 ) والقوم حول ذلك أجمع ، ثم قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى يأمر هذه العظام أن تعود قثا ، فعادت كما قال ، ثم قال : إن الله يأمر هذه الأجنحة والزغب والريش أن يعود ( 12 ) بقلا وبصلا وفوما وأنواع البقول ، فعادت كما قال ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) قردة خ ل . أقول : يوجد ذلك في التفسير . ( 2 ) في التفسير : واما هرة . ( 3 ) فيحل بكفاركم خ ل ( 4 ) فقاله خ ل . أقول : يوجد ذلك في التفسير ( 5 ) امرك خ ل . ( 6 ) في المصدر : ان تكبر وتزداد عظما فكبر وازداد عظما . ( 7 ) الطائر خ ل . أقول : في التفسير : فكان عظم ذلك الطائر حتى أن أصحاب . ( 8 ) ان تفارق خ ل . ( 9 ) في التفسير : على عظمه . ( 10 ) ان يفارقك أيها الطائر خ ل ( 11 ) في التفسير : حول الطير . ( 12 ) في التفسير : ان تعود .
بحار الأنوار — صفحة 242 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي