تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
إلا أنه لا نبي بعدي ، وأنت خليفتي في أمتي ، وأنت وزيري وأخي في الدنيا والآخرة " فرجع علي عليه السلام إلى المدينة . وجاء البكاؤن إلى رسول الله وهم سبعة من بني عمرو بن عوف : سالم بن عمير فقد شهد بدرا لا اختلاف فيه ، ومن بني واقف هرمي بن ( 1 ) عمير ، ومن بني حارثة علية بن زيد ( 2 ) وهو الذي تصدق بعرضه ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بصدقة فجعل الناس يأتون بها ، فجاء علية فقال : يا رسول الله والله ما عندي ما أنصدق به وقد جعلت عرضي حلا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : قد قبل الله صدقتك ، ومن بني مازن بن النجار أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب ، ومن بني سلمة ( 3 ) عمر بن غنمة ومن بني زريق سلمة بن صخر ، ومن بني الغر ناصر ( 4 ) بن سارية السلمي ، هؤلاء جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يبكون ، فقالوا : يا رسول الله ليس بنا قوة أن نخرج معك ، فأنزل الله فيهم : " ليس على الضعفاء ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا الله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم " إلى قوله : " ألا يجدوا ما ينفقون " قال : وإنما سألوا هؤلاء البكاؤن نعلا يلبسونها ، ثم قال : " إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف " والمستأذنون ثمانون رجلا من قبائل شتى ، والخوالف النساء . وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " عفى الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين " يقول : تعرف أهل العذر والذين جلسوا بغير عذر . قوله : " لا يستأذنك الذين يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين " إلى قوله : " لو خرجوا فيكم
هامش
( 1 ) مدمى ( عادى خ ) بن عمير خ ل . والمصدر يوافق ما في الصلب ، وفى الامتاع : هرمى بن عمرو المزني . وفى السيرة : هرمى بن عبد الله أخو بنى واقف . ( 2 ) في السيرة والامتاع : علبة بن زيد الحارثي . ( 3 ) ومن بنى مسلمة عمرو بن غنمة خ ل . أقول : في الامتاع : ثعلبة بن غنمة السلمي . ( 4 ) ناضر خ ل . أقول : في السيرة والامتاع : العرباض بن سارية السلمي .
بحار الأنوار — صفحة 214 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي