وفي لفظ : « إنزل عن منبر أبي » . فقال أبو بكر : منبر أبيك لا منبر أبي « 1 » .
15 - وقوله في وصيّته : « ادفنوني عند أبي » ؛ يعني المصطفى « 2 » .
16 - وقول الحسين السبط عليه السّلام لعمر : « إنزل عن منبر أبي » . فقال عمر : منبر أبيك لا منبر أبي ، من أمرك بهذا « 3 » ؟
17 - وقول الإمام السبط الحسن الزكيّ كما في الاتحاف للشبراوي « 4 » :
خيرة اللّه من الخلق أبي * بعد جدّي وأنا ابن الخيرتين
فضّة قد صيغت من ذهب * فأنا الفضّة ابن الذهبين
18 - وقوله كما في الإتحاف « 5 » :
أنا ابن الّذي قد تعلمون مكانه * وليس على الحقّ المبين طحاء
أليس رسول اللّه جدّي ووالدي * أنا البدر إن حلّ النجوم خفاء
19 - وقول الناشئ :
بني أحمد قلبي بكم يتقطّع * بمثل مصابي فيكم ليس يسمع
20 - وقول الصاحب بن عبّاد :
أيجزّ رأس ابن النبيّ وفي الورى * حيّ أمام ركابه لم يقتل
فما المبرّر عندئذ للخليفة في صفحة عمّا في كتاب اللّه وسنّة نبيّه وتلقّيه بالقبول قول الأنصاريّ الشاذّ عن الكتاب والسنّة ؟ !
هامش
( 1 ) - الرياض النضرة 1 : 139 [ 1 / 175 ] ؛ شرح نهج البلاغة 2 : 17 [ 6 / 42 ، خطبة 66 ] ؛ الصواعق المحرقة : 108 [ ص 177 ] ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي : 54 [ ص 75 ] ؛ كنز العمّال 3 : 132 [ 5 / 616 ، ح 14084 و 14085 ] .
( 2 ) - الإتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : 11 [ ص 38 ] .
( 3 ) - تاريخ مدينة دمشق 4 : 321 [ 14 / 175 ، رقم 1566 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 7 / 127 ] .
( 4 ) - الإتحاف بحبّ الأشراف : 49 [ ص 136 ] .
( 5 ) - المصدر السابق : 57 [ ص 193 ] .