پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار — صفحه 220

پدیدآورندگان:

ص۲۲۰
لما جاز بالعير بعث إلى قريش : قد نجى الله عيركم فارجعوا ودعوا محمدا والعرب ، وادفعوا بالراح ( 1 ) ما اندفع ، وإن لم ترجعوا فردوا القيان ، فلحقهم الرسول في
پاورقی
( 1 ) قال المصنف في الهامش : الراح جمع الراحة ، ولعل المعنى أنكم ان أمكنكم دفعه بالأسهل فلا تتعرضوا للأشق ، والراح أيضا الخمر والارتياح ، ولعل الأول أنسب .