تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
2 - * ( باب آخر ) * * ( في كيفية صدور الوحي ، ونزول جبرئيل ( عليه السلام ) ، وعلة ) * * ( احتباس الوحي ، وبيان أنه ( صلى الله عليه وآله ) هل ) * * ( كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا ) * الآيات : مريم " 19 " وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا 64 . طه " 20 " : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما 114 . الفرقان " 25 " : وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا 32 . الشعراء : " 26 " وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين 192 - 195 . النمل : " 27 " وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم 6 . حمعسق : " 42 " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم * وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم 51 و 52 . النجم : " 53 " علمه شديد القوى ، ذو مرة فاستوى - إلى قوله - : أو أدنى 5 - 9 القيامة : " 75 " لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه 16 - 19 .
بحار الأنوار — صفحة 244 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي