تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
12 - الخرائج : روي أن سلمة بن الأكوع أصابه ضربة يوم خيبر ، فأتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فنفث فيه ثلاث نفثات ، فما اشتكاها حتى الممات ، وأصاب عين قتادة بن النعمان ضربة أخرجتها فردها النبي ( صلى الله عليه وآله ) موضعها فكانت أحسن عينيه . 13 - الخرائج : روي أن شابا من الأنصار كان له أم عجوز عمياء وكان مريضا فعاده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فمات ، فقالت : اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك وإلى نبيك رجاء أن تعينني على كل شدة فلا تحملن علي هذه المصيبة قال أنس : فما برحنا إلى أن كشف الثوب عن وجه فطعم وطعمنا . 14 - الخرائج : روي أن أسامة بن زيد قال : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجته التي حجها حتى إذا كنا ببطن الروحاء نظر إلى امرأة تحمل صبيا ، فقالت : يا رسول الله هذا ابني ما أفاق من خنق منذ ولدته إلى يومه هذا ، فأخذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتفل في فيه ، فإذا الصبي قد برئ ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) : انطلق انظر هل ترى من حش ( 2 ) ؟ قلت : إن الوادي ما فيه موضع يغطى عن الناس ، قال لي : انطلق إلى النخلات ، وقل : إن رسول الله يأمركن أن تدنين لمخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقل للحجارة مثل ذلك ، فوالذي بعثه بالحق نبيا لقد قلت لهن ذلك وقد رأيت النخلات يتقاربن والحجارة يتفرقن ( 3 ) ، فلما قضى حاجته رأيتهن يعدن إلى موضعهن . 15 - الخرائج : روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما قدم المدينة وهي أوبأ ( 4 ) أرض الله ، فقال : اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة ، وصححها لنا ، وبارك لنا في صاعها ومدها ، وانقل حماها إلى الجحفة . 16 - الخرائج : روي أن أبا طالب مرض فدخل عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا ابن أخي
هامش
( 1 ) أي قال ( صلى الله عليه وآله ) لأسامة بن زيد . ( 2 ) الحش مثلثة النخل المجتمع . ( 3 ) يتقربن خ ل . ( 4 ) من وبأ المكان : كثر فيه الوباء .
بحار الأنوار — صفحة 9 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي