* ( باب 6 ) *
* ( أسمائه صلى الله عليه وآله وعللها ، ومعنى كونه صلى الله عليه
و * ( آله أميا وانه كان عالما بكل لسان ، وذكر خواتيمه ونقوشها ) *
* ( وأثوابه وسلاحه ، ودوابه وغيرها مما يتعلق ) *
* ( به صلى الله عليه وآله ) *
الآيات : الأعراف " 7 " : الذين يتبعون الرسول النبي الأمي 157 .
وقال : فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي 158 .
التوبة " 9 " : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم
بالمؤمنين رؤوف رحيم 128 .
هود " 11 " : إنني لكم منه نذير وبشير 2 .
العنكبوت " 29 " : وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب
المبطلون 48 .
الأحزاب " 33 " : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى
الله بإذنه وسراجا منيرا 45 و 46 .
الفتح " 48 " : محمد رسول الله 29 .
المزمل " 73 " : يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا 1 و 2 .
المدثر " 74 " : يا أيها المدثر * قم فأنذر 1 و 2 .
* تفسير : قال الطبرسي رحمه الله الأمي ذكر في معناه أقوال :
هامش
* وها هنا آيات أخرى لم يذكره المصنف ، منها في سورة آل عمران 143 : " وما محمد الا
رسول " . وفي سورة الأحزاب 40 : " ما كان محمد أبا أحد من رجالكم " . وفي سورة محمد 2 :
" وآمنوا بما نزل على محمد " . وفي سورة الصف 6 : " ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد " .
بل مقتضى ما يذكر من الروايات وتأويلها أن يذكر آيات أخرى كقوله تعالى : " طه " و " حم "
و " يس " و " النجم " و " الشمس وضحيها " و " التين والزيتون " و " ذكرا رسولا " و " ن والقلم "
و " عبد الله " وغير ذلك مما سيمر بك .